نظرية الظروف الطارئة وتطبيقاتها في نظام المعاملات المدنية السعودي "دراسة تحليلية مقارنة"
نظام المعاملات المدنية السعودي
DOI:
https://doi.org/10.37940/JRLS.2025.6.2.2الملخص
جاءت نظرية الظروف الطارئة كاستثناء على مبدأ القوة الملزمة للعقد لحماية المدين الذي أصبح تنفيذ التزامه مرهقاً يلحق به ضرراً وخسارة فادحة بسبب ظرف طارئ لم يكن متوقعاً ولم يكن في الحسبان عند ابرام العقد، ولاشك أن العدالة تقتضي تعديل العقد على نحو يخفف من الخسارة الفادحة التي يمكن ان تصيب المدين اذا ما نفذ التزاماته على النحو الذي جاء في العقد. لذلك منح نظام المعاملات المدنية السعودي القاضي صلاحية تعديل العقد وفق ضوابط ووسائل قانونية محددة بهدف تحقيق العدالة بين المتعاقدين وإعادة التوازن في الالتزامات التعاقدية. ويأتي هذا البحث ليلقي الضوء على أهمية تدخل القاضي على الوجه الذي يرد به الالتزام المرهق إلى الحد المعقول، وقد تم اتباع المنهج التحليلي والمقارن، ومن أهم النتائج التي توصل اليها الباحث أن أثر نظرية الظروف الطارئة يقتصر على تعديل العقد وفق قيود معينة ليس من بينها الحكم بفسخ العقد. ومن أهم التوصيات ضرورة توسيع صلاحيات القاضي في نظام المعاملات المدنية السعودي لتشمل وقف تنفيذ العقد إلى حين زوال أثر الظرف الطارئ تحقيقاً للعدالة بين المتعاقدين.
الكلمات المفتاحية:
نظام المعاملات المدنية السعودي، الالتزام المرهق، سلطة القاضي، تعديل العقد، الحد المعقولالتنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة الباحث للعلوم القانونية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
This is an open-access journal under the CC BY 4.0 license (http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/)
